الأخبار
9/15/2013  
دعاء الإستسقاء

 
دعاء الإستسقاء

المفسر باسناده إلى أبی محمد العسکری، عن أبیه، عن جده علیهم السلام أن الرضا علی بن موسى علیه السلام لما جعله المأمون ولی عهده، احتبس المطر فجعل بعض حاشیة المأمون والمتعصبین على الرضا علیه السلام یقولون: انظروا لما جاءنا علی ابن موسى وصار ولی عهدنا فحبس الله تعالى عنا المطر، واتصل ذلک بالمأمون فاشتدعلیه، فقال للرضا علیه السلام: قد احتبس المطر فلو دعوت الله عزوجل أن یمطر الناس قال الرضا علیه السلام: نعم، قال: فمتى تفعل ذلک ؟ وکان ذلک یوم الجمعة، قال: یوم الاثنین فان رسول الله صلى الله علیه وآله أتانی البارحة فی منامی ومعه أمیر المؤمنین علیه السلام وقال: یا بنی انتظر یوم الاثنین، فابرز إلى الصحراء واستسق فان الله عزوجل سیسقیهم وأخبرهم بما یریک الله مما لا یعلمون حاله، لیزداد علمهم بفضلک ومکانک من ربک عزوجل. فلما کان یوم الاثنین غدا إلى الصحراء وخرج الخلائق ینظرون فصعد المنبر فحمد الله وأثنى علیه ثم قال: اللهم یا رب أنت عظمت حقنا أهل البیت فتوسلوا بنا کما أمرت، وأملوا فضلک ورحمتک، وتوقعوا إحسانک ونعمتک فاسقهم سقیا نافعا عاما غیر رائث، ولا ضائر، ولیکن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم. قال: فو الله الذی بعث محمدا بالحق نبیا، لقد نسجت الریاح فی الهواء الغیوم وأرعدت وأبرقت، وتحرک الناس کأنهم یرون التنحی عن المطر فقال الرضا علیه السلام على رسلکم أیها الناس فلیس هذا الغیم لکم، إنما هو لاهل بلد کذا، فمضت السحابة وعبرت، ثم جاءت سحابة اخرى تشتمل على رعد وبرق فتحرکوا فقال: على رسلکم فما هذه لکم إنما هی لاهل بلد کذا، فما زال حتى جاءت عشر سحابات وعبرت ویقول علی بن موسى الرضا علیه السلام فی کل واحدة: على رسلکم لیست هذه لکم إنما هی لاهل بلد کذا. ثم أقبلت سحابة حادیة عشر، فقال: أیها الناس هذه بعثها الله عزوجل لکم فاشکروا الله تعالى على تفضله علیکم، وقوموا إلى منازلکم ومقارکم فانها مسامتة لکم ولرؤوسکم ممسکة عنکم إلى أن تدخلوا مقارکم ثم یأتیکم من الخیر ما یلیق بکرم الله تعالى وجلاله، ونزل من المنبر فانصرف الناس فما زالت السحابة ممسکة إلى أن قربوا من منازلهم ثم جاءت بوابل المطر فملات الاودیة والحیاض والغدران والفلوات، فجعل الناس یقولون: هنیئا لولد رسول الله صلى الله علیه وآله کرامات الله عزوجل. (بحار الأنوار جلد 49 ص 180)  
مشاهدة:1146
 
تعليقك
نبراس غالی
0
0
1393/3/3 12:34:03
صلی على محمد وآل محمد السلام على الامام الرضا علیه السلام
نبراس غالی علیة
0
0
1393/3/5 13:04:28
اللهم یا رب أنت عظمت حقنا أهل البیت فتوسلوا بنا کما أمرت، وأملوا فضلک ورحمتک، وتوقعوا إحسانک ونعمتک فاسقهم سقیا نافعا عاما غیر رائث، ولا ضائر، ولیکن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم. قال: فو الله الذی بعث محمدا بالحق نبیا، لقد نسجت الریاح فی الهواء الغیوم وأرعدت وأبرقت، وتحرک الناس کأنهم یرون التنحی عن المطر فقال الرضا علیه السلام على رسلکم أیها الناس فلیس هذا الغیم لکم، إنما هو لاهل بلد کذا، فمضت السحابة وعبرت، ثم جاءت سحابة اخرى تشتمل على رعد وبرق فتحرکوا فقال: على رسلکم فما هذه لکم إنما هی لاهل بلد کذا، فما زال حتى جاءت عشر سحابات وعبرت ویقول علی بن موسى الرضا علیه السلام فی کل واحدة: على رسلکم لیست هذه لکم إنما هی لاهل بلد کذا. ثم أقبلت سحابة حادیة عشر، فقال: أیها الناس هذه بعثها الله عزوجل لکم فاشکروا الله تعالى على تفضله علیکم، وقوموا إلى منازلکم ومقارکم فانها مسامتة لکم ولرؤوسکم ممسکة عنکم إلى أن تدخلوا مقارکم ثم یأتیکم من الخیر ما یلیق بکرم الله تعالى وجلاله، ونزل من المنبر فانصرف الناس فما زالت السحابة ممسکة إلى أن قربوا من منازلهم ثم جاءت بوابل المطر فملات الاودیة والحیاض والغدران والفلوات، فجعل الناس یقولون: هنیئا لولد رسول الله صلى الله علیه وآله کرامات الله عزوجل.)

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...