الأخبار
1/5/2020  
مقابلة سابقة لموقع آستان نيوز مع الشهيد أبو مهدي المهندس

 
مقابلة سابقة لموقع آستان نيوز مع الشهيد أبو مهدي المهندس

أجرى (موقع آستان نيوز) سابقا مقابلة مع الشهيد أبو مهدي المهندس في عام 2017 على هامش سوق الأفلام الإسلامية السابع الذي أقيم في قاعة معارض العتبة الرضوية المقدسة بمدينة مشهد. واليوم نعيد نشرها بمناسبة استشهاد هذا القائد العظيم في جبهة المقاومة.  

تجدر الإشارة إلى أن هذه المقابلة نشرت سابقا تحت عنوان "المقاومة سر انتصار الشعب العراقي ضد داعش".

وقال الشهيد أبو مهدي المهندس خلال تلك المقابلة إن الهدف الأكثر أهمية للسعوديين في منطقة كردستان هو تفكيك العراق الذي يعد أكبر تهديدا للبلاد، لذا يجب على القوات الشعبية أن ينتبهوا لذلك و يحافظون على الإتحاد والإنسجام بين القوات.

وأضاف أن قوات الحشد الشعبي تسعى للحفاظ على الاتحاد والوحدة الوطنية العراقية، لذلك تتعرض للهجوم باستمرار. كما أن خطة الاستفتاء في كردستان تسببت بمشاكل كبيرة في العراق.

وأشار هذا القائد أن السعودية والدول التي تدعم حزب البعث في العراق، وتحاول التدخل والعمل في الفضاء السياسي العراقي. ويعترض الأمريكيون على وصول الحشد الشعبي إلى طريق بغداد - دمشق، ولكن هذا الطريق تحت سيطرتنا وسنوفر أمنه، ولم نسمح للقوات الأجنبية أن تكون موجودة هناك.

وأوضح أن القوات الشعبية أو الحشد الشعبي من القوات العسكرية الأكثر تأثيرا ضد داعش، وهذه القوات لا تنتمي لقبيلة خاصة وترى فيها جميع أطياف المجتمع.
ومواجهة القوات الأمريكية في العراق تعتمد على إجراءات الحكومة، ولكننا لا نعتبر وجود القوات الأمريكية في العراق أنها توفر أمن البلاد، وفي نفس الوقت نحترم تصرفات الأحزاب والأشخاص الذين سمحوا لقوات التحالف بالحضور في العراق لمواجهة داعش، ولكننا نراقب تحركات قوات التحالف ولن نسمح للأمريكيين أن يمسكوا السيادة والأراضي العراقية.

وتابع أن بالنظر إلى الانتصارات التي تحققت في العراق، فإن كربلاء المقدسة والنجف الأشرف مازالتا مهددتان من قبل داعش. واليوم حزب البعث هو أذرع داعش، لذلك لا ينبغي أن ننخدع بشعار نهاية داعش بعد الفوز عليهم في الموصل، لأن جماعة داعش ما زالت موجودة في العراق.

وصرح أبو مهدي أن الأمريكيين يعملون بكل جهدهم لتقليص قوات الحشد الشعبي، ويصفون قادة الحشد الشعبي بأنهم إرهابيين.

وقال إن وجود المروحيات الأمريكية في مناطق مثل الحويجة التي تسيطر عليها جماعة داعش الإرهابية، تشير إلى أن الأمريكيين لا يسعون إلى تدمير داعش في العراق، ولكنهم يريدون إدارة هذه المجموعة وتطويرها في البلاد.

وأكد الشهيد في ختام المقابلة حينها، أن تحرير الموصل جاء نتيجة للفتوى الجهادية لآية الله السيد علي السيستاني وتعليمات قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام خامنئي والسيد حسن نصر الله كما أن القنوات التلفزيونية وشبكات التواصل الاجتماعي عملت في تشجيع وتقوية الحشد الشعبي، وأنا أشكرهم جميعا.

   
مشاهدة:65
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...