الأخبار
6/23/2019  
قائم مقام سادن العتبة الرضوية: الأعداء يخشون تأثير علماء الإسلام في صحوة المجتمعات

 
قائم مقام سادن العتبة الرضوية: الأعداء يخشون تأثير علماء الإسلام في صحوة المجتمعات

أشار قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدسة مصطفى خاكسار قهرودي خلال لقائه بمجموعة من العلماء المسلمين المقيمين في بريطانيا، أشار إلى الضغوط التي يمارسها الأعداء على علماء الإسلام في البلدان الغربية، موضحاً أن "سبب هذه الحساسية والضغوط، هو خوف العدو من تأثير وقوة كلام الحق الذي ينطق به علماء الإسلام على قلوب الناس وصحوتهم". 

موقع (آستان نيوز): خاكسار قهرودي خلال اللقاء الذي جمع عدد من علماء الشيعة والسنة المقيمين في بريطانيا، والذي أقيم في المنظمة المركزية للعتبة الرضوية المقدسة أشار إلى الدور الهام لعلماء المسلمين في تعظيم شعائر الإسلام في البلاد الغربية.

ولفت إلى أنه "إذا أمكن للمسلمين المقيمين في البلاد الغربية أن يعيشوا حياة سليمة، فإن هذا مرهون بجهود علماء الدين الموجودين في تلك البلدان، بوصفهم الدعاة لطريق الإيمان والهداية، أولئك العلماء الحكماء الخدومون، والذين لا يفصلون في طريق خدمة الخلق بين العلم، والعمل، والدعوة، وتربية الإنسان". 

واعتبر خاكسار قهرودي أن حضور علماء الدين في البلاد الغربية من خلال إحياء الشعائر الدينية، ودعاية المعارف الدينية، وتربية الإنسان على أساس التعاليم الإسلامية الأصيلة هو أمر هام للغاية.

وأضاف "إن الإسلام في البلدان الغربية وبلا شك، مدينٌ لجهود، وجهاد، وأتعاب العلماء الملتزمين، والمجاهدين، والشجعان في تلك البلاد". 

كما أشار قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدسة إلى الحقد والعداوة الذين يمارسان ضد العلماء المسلمين في البلاد الغربية، وقال "سبب هذه الحساسية والضغوط هو خوف العدو من تأثير وقوة كلام الحق الذي ينطق به علماء المسلمين على قلوب الناس في الغرب وصحوتهم، ولذلك يجب أن نبارك لكم إذ وفِقتم لهذه العناية الإلهية أي لتحمل هذه الرسالة العظيمة، والمؤثرة في هداية الناس وصحوتهم". 

وأضاف مخاطباً العلماء الحاضرين في هذا الإجتماع "أنتم المهاجرون الذين تحملوا الكثير من المتاعب والصعاب لأجل تبليغ الدين وتعريف الناس بالتعاليم الدينية، وتحكيم العقائد والقيم الإسلامية، ويمكن القول أنكم أصل بقاء أركان الإسلام في البلاد الغربية". 

وأشار خاكسار قهرودي في سياق آخر من حديثه إلى النهج الخاص الذي تتبعه العتبة الرضوية المقدسة في تقديم خدماتها للزوار الباكستانين والأفغان، ولفت إلى بناء مضيف الإمام الرضا (ع) عند نقطة (ميرجاوة) الحدودية وهو خاص بالزوار الباكستانيين، بالإضافة لتقديم الخدمات المتنوعة الثقافية للزوار الباكستانيين والأفغان في الحرم الرضوي الطاهر وقال "لنا شرف استضافة عدد كبير من الزوار الباكستانيين والأفغان سنوياً، ونحن نثمّن حضورهم جداً، ونعتبره فرصةً هامة"ز 
وأضاف "لقد أدّى الأخوة الباكستانيون والأفغان دوراً فريداً في نشر تعاليم، ومعارف، وثقافة الإسلام، وخاصة بعد انتصار الثورة العظيم، كما كان لهم دورٌ مميزٌ في تعزيز وتقوية جبهة المقاومة". 

كما أكد قائم مقام سادن العتبة الرضوية المقدسة على أن الإتحاد الإسلامي والأخوة الدينية هما تكليفان شرعييان على عموم المسلمين، وصرّح بأن "الزوار الأفغان والباكستانيين هم أخوتنا في الدين وجيراننا، ونعتقد أنه سيكون لهم دور هام ومؤثر في تحقق الحضارة الإسلامية الحديثة العظيمة" 
الجدير بالذكر، أنه في بداية اللقاء قام بعض العلماء الحاضرين وضمن إعرابهم عن سعادتهم بالتشرف بزيارة الحرم الرضوي المنوّر، قاموا بشرح بعض فعاليات المركز الإسلامي في بريطانيا، والنشاطات الدينية للمسلمين في هذا البلد". 
   
مشاهدة:31
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...