الأخبار
10/6/2016  
أی سر فیک أبا عبد الله سلام الله علیک

 
أی سر فیک أبا عبد الله سلام الله علیک

هلًّ المحرم..
و هلًّ شهر انتصار الدم على السیف

وأعظم الله أجورنا وأجورکم ورزقنا وإیاکم زیارة سید الشهداء الإمام الحسین بن علی وأخوته وأهل بیته وأصحابه المستشهدین بین یدیه سلام الله علیهم أجمعین .

مع هلاله لتبکی أعیننا بدل الدموع دماً تأسیا بمولانا صاحب الأمر والزمان (عج) على حبیب قلوبنا وطبیب نفوسنا ریحانة رسولنا الأکرم (ص) الإمام الحسین وآل بیته الطیبین الطاهرین علیهم السلام .

لتکن عاشوراء أیها الأحبة المحطة الرئیسیة لتغییر الأنفس التی ابتعدت عن سید الشهداء وأهدافه .

فلنبدأ بمحاسبة نفوسنا والبحث عن عثرات حیاتنا لنعالجها إن شاء الله مع قرب عاشوراء ونحاول بکل جهودنا ان نتوب إلى الله …على ما اقترفنا من الذنوب… صغیرة کانت ام کبیرة ..

فالحسین علیه السلام مدرسة .. فلا بدّ لنا التعلم من هذه المدرسة الحسینیة الطاهرة النقیة التی قامت على حدود وشرع الله تعالى ، فالحسین هو مصباح الهدى وسفینة النجاة ، فلنتوجه جمیعا أحبتی الموالون لنلحق برکب الصالحین والشهداء ورکوب سفینة النجاة وتدارک ما بقی من العمر ، لنستیقظ وننهض من نومة الغافلین ونجدد بیعتنا للحسین علیه السلام ، ولحفیده إمامنا ومنقذنا الإمام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشریف روحی وأرواح العالمین له الفداء…

لنتخذ من عاشوراء الحسین علیه السلام انطلاقة جدیدة نحو الالتزام الثابت بمبادئ صاحب هذه الذکرى الألیمة على نفوسنا ، فإن عجلة الساعة سریعة جدا..فالساعات تمر مع الأیام والسنین.. سریعا حیث لا یستطیع الموالی تدارکها وملاحقتها فضلا عن الغافل .. فقد تفوته بذلک فرصة ثمینة لمراجعة ذاته وکما نعلم إن “فوت الفرصة غصة” ” والفرص تمر مر السحاب” وان عقارب الساعة لا ترجع إلى الوراء ..بل تسیر إلى الأمام دوما.. فطالما تبادر إلى ذهنی وأنا على یقین إنکم کذلک إلا وان العمر قد مضى وانقضى والرأس قد اشتعل شیبا، وها أنا أمام آخر مراحل الحیاة لا ادری ما قدمت خیرا ام ماذا ؟ هنا یأتی عاشوراء الحسین (ع) ویأتی أهمیته کمحطة للتأمل للأیام والسنین الماضیة ومراجعة الحساب ووضع الید على ثغرات النفس وسلبیاتها ومحاولة علاجها أو تغییر مسارها من الانحراف عن الجادة الصواب ..إلى اختیار طریق الاستقامة ورکوب السفینة الأسرع والأوسع واللحاق بالرکب الحسینی ..

فقد جاء فی الحدیث الشریف “تفکر ساعة خیر من عبادة سنة “.

أی ان تفکیر لحظات کفیل بتغییر مجرى حیاة فرد عاش لسنوات طویلة منحرفا .

أخی الفاضل أختی الفاضلة یمکن ذلک وبکل یسر ..

لان حب الحسین مالئ القلوب وبحبه سندوم ..

تفرغ لخدمة الحسین فی أیام عاشوراء وحاول ان تستأذن من عملک ولا تسال لماذا لأنک لو فقدت عزیزا سواء کان أخاً او أبا أما تستأذن من عملک…

کیف وذاک الحسین ابن علی أبی الأحرار شهید کربلاء علیه السلام ..

ساهم بکل ما تستطیع فی إقامة المجالس الحسینیة ولو بالحضور واستمع الى مصاب ابی عبد الله الحسین علیه السلام ..

فالحسین علیه السلام ضحى بکل شی لأجلنا ولأجل أجیالنا …

نعم أخی الموالی وأختی الموالیة زوروا الحسین علیه السلام ( زیارة عاشوراء ) وأصحابه وأکثروا من لعن أعدائه وناصبی العداء لأهل البیت والمشککین بشعائره .

علینا أن نحاول تجسید فاجعة کربلاء بکل وعی وبکل وجداننا وجوارحنا..

علینا الأخذ والعمل والتصریح بفرعین رئیسیین من فروع الدین هما التولی لأولیاء الله والتبرئ من أعداء الله ..

علینا ان نأمر بالمعروف وننهی عن المنکر..

ان مبدأ الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر من أهم الأسباب الکامنة وراء انطلاق ملحمة کربلاء الدامیّة. جاء ذلک صریحا فی کلمة الإمام الحسین علیه السلام : “إنّی ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، إنما خرجت لطلب الإصلاح فی أمة جدّی ، أُرید أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنکر وأسیر بسیرة جدّی وأبی علی بن أبی طالب”.

وهذا یبیّن بوضوح دور الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر فی الحرکة الحسینیة. وقد طرح هذا الموضوع فی زیارة عاشوراء أیضاً: “أشهد أنک قد أقمت الصلاة، وآتیت الزکاة وأمرت بالمعروف، ونهیت عن المنکر، وجاهدت فی سبیل الله حتّى أتاک الیقین”.

لم تعد ذکرى شهادة الإمام الحسین علیه السلام مجرد مناسبة .. بل أصبحت تمثل هدفا للموالین لأهل البیت بل و تعطی فکرة و تشیر الى درب الحریة والکرامة والعزة ..

فالحسین علیه السلام ینتمی لکل زمان ماضی وحاضر ومستقبل ، فالعالم سیظل یحتاج إلیه دائماً وأبداً ، وحتى فی الجنة هو سید شبابها وأمیرها.

أن قصة عاشوراء کلما مضى علیها الزمن تتبلور فکرتها أکثر وتتضح صورتها ونرى الکثیر من الناس ومن مختلف الأدیان والمذاهب حینما یقفون أمام ملحمة عاشوراء یتصاغرون أولا ومن ثم یبدءون بمراجعة أفکارهم ومعتقداتهم الا من کان العناد دیدنه ونصب العداء لأهل البیت علیهم السلام همه .

فی یوم عاشوراء تکتسی السماوات حزناً على الحسین علیه السلام ، وترى ان فی قلوب المؤمنین حرارة لا تنطفئ أبداً لذا نرى ان المجالس والشعائر الحسینیة یزداد عددها وتتوسع دائرتها لتشمل بل لا تتسع لها الأرض.

وأنا على یقین بان الملائکة تقیم مجالس العزاء على سید الشهداء علیه السلام ولطالما تمنیت رؤیة مجالس العزاء فی السماء کی أرى وأتمکن من مقارنة ما نصنعه نحن هل هو بالمستوى الذی یبیض وجوهنا أمام الرسول الأکرم (ص) والإمام علی والزهراء علیهما السلام أم؟!!!!!
الشعائر الحسینیة، سر خلود الإسلام:

أتسأل دوما ولعلکم تتساءلون أیضا وتساءل اثنان من المستشرقین الألمان لماذا تتجدد ذکرى شهادة الإمام الحسین علیه السلام مع مرور السنین، وتتسع فی کل عام، وتنتشر عبر آفاق جدیدة؟ ولماذا یتغیر کل شیء عند الشیعة اذا اقترب هلال محرم لا بمال من غنی، ولا بإعلام قوی ، بل بشکل عفوی فی حین ورد فی الحدیث الشریف عن الرسول الأکرم (ص): مداد العلماء خیر من دماء الشهداء، فلماذا ترفع رایة الحسین علیه السلام أجاب آیة الله العظمى السید محمد تقی المدرسی، وکما یقول سماحته فی کتاب (الإمام الحسین علیه السلام قدوة الصدیقین):

ان هذه الواقعة یعیشها کل قلب، بل هو قضیة، وقیمة، ومدرسة، ومنهج، ومسیرة، فهو علیه السلام کالنبی إبراهیم الذی کان یمثل أمة وکان حنیفا مسلما ولم یکن من المشرکین، ولذلک فان جمیع أتباع الدیانات السماویة یقدسون هذا الرجل لأنه جسد قیمة التوحید ورفع رایة لا إله الا الله. فتحول الى قیمة.. ونحن أتباع أهل البیت نعیش الیوم تحت رایة أبی عبد الله الحسین علیه السلام ولا یمکن ان نعیش بدونه، لأن العیش بدونه یعنی العیش بدون قیم وبدون دین وبدون استقلال . فالبکاء یجعلنا نتفاعل مع أهداف من نبکی علیه وهو الحسین علیه السلام ..

وکما أجاب إمام زماننا عجل الله فرجه الشریف على هذا العشق اللا متناهی للإمام الحسین علیه السلام :

بأنه علیه السلام أعطى کل شیء وکل ما یملک وکل ما تحتویه کلمة العطاء فأعطاه الله وهو أکرم الأکرمین کل شیء..

فکما تحول دم الحسین الى دموع کذلک نحول دموعنا الى دماء فی سبیله یقول آیة الله الشهید السید حسن الشیرازی:

إنا جنودک یا حسین وهذه

أسیافنا ودماءنا الحمراء

ان فاتنا یوم الطفوف فهذه

أرواحنا لک یا حسین فداء

قالو لماذا التطبیر؟!

وهل یلام العاشق الذی یعشق مثل الحسین ابن على علیهما السلام على ما یفعل؟

فالتطبیر تعبیر عن عشق الحسین..

فإراقة الدم رمزیاً فی قضیة الحق ضد الباطل والعزة والکرامة ضد الذل والهوان عبر إنزال بضع قطرات من دمائنا تضامنا مع دم المقتول ظلماً فی کربلاء..

ولطالما استخدم البشر الدم کبصمة ومیثاق شرف فی القضایا المقدسة.. فالمتطبر هنا یبصم بجبهته الدامیة على مبایعة الحسین وهذا المقدار من الدم لا یقزز او یخوف نفساً عرفت قدسیة القضیة الحسینیة بل العکس تماماً ، إنها تنقل العارف إلى حالة وجدانیة عالیة إذ یتذکر بإسالته لتلک القطرات من دمه دماء آل البیت التی سفکت بغیر حق.. وهذا العمل لا یتکرر دوما بل ساعة فی العام الواحد صباح یوم عاشوراء لیکون تمثیلاً حیا ومجسدا للمصیبة الکبرى فی التاریخ البشری والماضی والحاضر والقادم.

فلا یوم کیومک یا سیدی ومولای یا ابا عبد الله ولا ارض مثل کربلاء

لم هذه المغالطات والمقایسات التی نضع أنفسنا فیها لم نقیس أنفسنا وفقاً للمعادلات الغربیة التی لطالما کنا نستغربها ونستنکرها؟!

فلننظر الى هذه الشعیرة وکل شعائر الإمام الحسین وأهل البیت علیهم السلام من زاویة ایجابیة فتصبح حینئذ ایجابیة، وإذا نظرنا إلیها من زاویة سلبیة أصبحت عندها سلبیة.

اذا أخذنا فروع الدین واعنی الصلاة والصیام والحج الخ.. بل والإسلام بنظرة سلبیة وفسرناه بشکل سلبی لأصبحت نظرتنا للدین وما نقوم به من أعمال نظرة سلبیة بالتأکید.

نعم انا اعنی ما أقول فالیوم نرى الکثیر ممن یتشدق بالغرب وأفکاره ومن یتمنطق نراه یقول:

لم الطواف حول بیت من الأحجار؟ ولم السعی بین جبل الصفا وجبل المروة؟ وماذا یرمز ذلک؟ فالخروج إلى المزدلفة فی الصحراء لیس له معنى ، والمبیت فی المشعر أیضاً لا یعنی شیئاً لمن یرید النظر للأعمال بنظرة مادیة بحتة کما یفعل الغرب والبعض المتغرّب..

لماذا یذبح الحاج فیه الشاة ؟ لماذا یحلق رأسه؟ هذا کله لا یدخل ضمن المعادلات الغربیة المادیة ، ولا یستوعبه الذین یریدون العیش على مفاهیم الثقافة المادیة الوضعیة (الاستهزاء بالمسلمین وبالموالین وما یقدمون من أقدم أسالیب الکفار والنواصب ) ..

ولکننا کمسلمین وموالین لأهل البیت علیهم السلام نری ان الأئمة قدموا التضحیات من اجلنا یجب أن ننظر إلى الدین على أنه أحکام من الله سبحانه وتعالى امرنا بها ( وما خلقت الإنس والجن الا لیعبدون ).

قد لا ندرک فلسفة هذه الأحکام ومن الصعب على العقل ان یصل إلى عمق غایاتها ومعرفة کنهها ، فهذا لا یستوجب منا إلغاء هذه الأحکام لمجرد أننا لم نتمکن من إدراکها لأنها فوق مستوى العقل البشری العادی..

یجب علینا أن ننظر إلى القضایا الدینیة والشعائر الحسینیة نظرة غیبیة. نسلم ، فالإسلام هو التسلیم لله وأمره وحکمه، حقیقة الإسلام هی العبودیة لله جل وعلا . المناقشة والمحاورة البناءة أمر جید لکن هذا لا یعنی ان تذهب بنا بعیدا ویأخذ الشیطان منا مأخذه،علینا ان نحاول استیعاب الفلسفة العقلیة للأحکام الشرعیة، لکن إذا لم نتمکن ان نصل الى نتیجة تشبع نفوسنا فمن الخطأ أن نرفض کل ما هو شرعی .

أحببت ان أضع بین أیدیکم بعض ما قیل فی الإمام الحسین علیه السلام :
غاندی – الزعیم الهندی :

لقد طالعت بدقة حیاة الإمام الحسین علیه السلام شهید الإسلام الکبیر، ودققت النظر فی صفحات کربلاء واتضح لی أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سیرة الحسین .
جارلس دیکنز – الکاتب الإنجلیزی المعروف :

إن کان الإمام الحسین علیه السلام قد حارب من أجل أهداف دنیویة، فإننی لا أدرک لماذا اصطحب معه النساء والصبیة والأطفال؟ إذن فالعقل یحکم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام .
الطنطاوی العالم والفیلسوف المصری :

الملحمة الحسینیة تبعث فی الأحرار شوقا للتضحیة فی سبیل اللهوتجعل استقبال الموت أفضل الأمانی حتى تجعلهم یتسابقون الى منحر الشهادة .
توماس ماساریک :

على الرغم من أن القساوسة لدینا یؤثرون على مشاعر الناس عبر ذکر مصائب المسیح، إلا أنک لا تجد لدى أتباع المسیح ذلک الحماس والانفعال الذی تجده لدى أتباع الحسین علیه السلام لا تمثل إلا قشة أمام طود عظیم .
موریس دوکابری :

یقال فی مجالس العزاء أن الحسین علیه السلام ضحى بنفسه لصیانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم یرضخ لتسلط ونزوات یزید، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نیر الاستعمار، وأن نفضل الموت الکریم على الحیاة الذلیلة .

محمد علی جناح مؤسس دولة باکستان : لا تجد فی العالم مثالا للشجاعة کتضحیة الإمام الحسین علیه السلام بنفسه واعتقد ان على جمیع المسلمین ان یحذو هذا الرجل القدوة الذی ضحى بنفسه فی ارض العراق .
جورج جرداق – العالم والأدیب المسیحی :

حینما جنّد یزید الناس لقتل الحسین علیه السلام وإراقة الدماء، وکانوا یقولون: کم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسین علیه السلام فکانوا یقولون لو أننا نقتل سبعین مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بین ندیک ونقتل مرة أخرى أیضاً .
أنطوان بارا – مسیحی :

لو کان الحسین منا لنشرنا له فی کل أرض رایة، لأقمنا له فی کل أرض منبر، لدعونا الناس إلى المسیحیة بإسم الحسین علیه السلام .
السیر برسی سایکوس – المستشرق الإنجلیزی :

حقاً إن الشجاعة والبطولة التی أبدتها هذه الفئة القلیلة، على درجة بحیث دفعت کل من سمعها إلى إطرائها والثناء علیها لا إرادیاً. هذه الفئة الشجاعة الشریفة جعلت لنفسها صیتاً عالیاً وخالداً لا زوال له إلى الأبد .
تاملاس توندون – الهندوسی والرئیس السابق للمؤتمر الوطنی الهندی :

هذه التضحیات الکبرى من قبیل شهادة الإمام الحسین علیه السلام رفعت مستوى الفکر البشری، وخلیق بهذه الذکرى أن تبقى إلى الأبد، وتذکر على الدوام .
ادوار دبروان – المستشرق الإنجلیزی :

وهل ثمة قلب لا یغشاه الحزن والألم حین یسمع حدیثاً عن کربلاء؟ وحتى غیر المسلمین لا یسعهم إنکار طهارة الروح التی وقعت هذه المعرکة فی ظلها.

فعاشوراء الحسین علیه السلام هی المدرسة التی ینهل منها الصغیر والکبیر العلم والخُلق الإسلامی الرفیع ..ویتعلم منها التضحیة بالنفس والأهل لأجل الإسلام .. وإبقاء واستمرار لمنهج رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم وأهل بیته الطیبین الطاهرین… فالإسلام محمدی الوجود حسینی البقاء.

ومع أن جمیع مصائب آل البیت مؤلمة ومریرة إلاّ أنّ ما جرى فی کربلاء یعد أکثرها ألما ومرارة، إذ لیست ثمة واقعة أکثر لوعة وأسىً من واقعة عاشوراء ، ولم یتعرض إمام لمثل ما تعرض له الحسین علیه السلام .

لذا خاطب أمیر المؤمنین علی والإمام الحسن علیهما السلام الامام الحسین علیه السلام بالقول:

“لا یوم کیومک یا أبا عبد الله ” .

عاشوراء یا کرامة المصلین ویا عزة الساجدین، عاشوراء یا معراج الطائفین ویا قبلة الأحرار ، ، عاشوراء یا روح المشاعر ، عاشوراء یا روح القرآن ، عاشوراء یا خلود الإسلام الى یوم یبعثون ..

عاشوراء انتصار الدم على السیف فی ملحمة کربلاء الخالدة ؟؟؟

لا یوم مثل عاشوراء ولا ارض مثل کربلاء
الکاتب: حسن البیاتی
المصدر: http://arabic.al-shia.org
 
مشاهدة:438
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...