الأخبار
1/14/2018
آثار متحف القرآن في العتبة الرضوية من أفضل كنوز العالم

أحد علماء الدين في جمعية العلويين التركية:   
آثار متحف القرآن في العتبة الرضوية من أفضل كنوز العالم

 
قال أحد علماء الدين من جمعية العلويين التركية: يتم الاحتفاظ بأنفس الكنوز و أكثرها قيمة من كافة أنحاء العالم في متحف القرآن في العتبة الرضوية المقدسة.

بحسب تقرير الموقع الاعلامي "آستان نيوز" تشرّف منصور قليتش مع وفد مؤلف من عشرين شخصا من مدراء وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الوحدة العقائدية للعلويين و محبي أهل البيت (عليهم السلام) في تركيا بزيارة حرم الإمام  علي بن موسى الرضا(ع)، وتعرّفوا عن قرب على مجموعة نفائس العتبة الرضوية المقدسة.

 وقال قليتش الذي يزور للمرة الأولى حرم الإمام علي بن موسى الرضا(ع): تعتبر رحلتي إلى مدينة مشهد المقدسة و زيارة الحرم الرضوي المطهر شرف كبير لي ومن أفضل ذكريات حياتي. فزيارة هذا الإمام الهمام تخلق لدى الإنسان شعور محبب لا يتكرر.

وأضاف هذا العالم الدين: تعتبر مدينة مشهد المقدسة مدينة دينية كبيرة بسبب وجود مضجع الإمام الرضا(ع)، كما أن دخول ملايين الزائرين والمسافرين إليها لزيارة الإمام الثامن(ع) قد ضاعف من ازدهار وجمال هذه المدينة.

وتابع قائلاً: وجود متاحف العتبة الرضوية المقدسة التي تهتم بمواضيع تخصصية من الإبداعات الرائعة، حيث استطاعت إضافة إلى خلق أجواء روحية أن تخلق أجواءاً ثقافية وعلمية كانت السبب في جذب معظم الأشخاص للحضور في هذا المكان النوراني.

وأشار منصور قليتش إلى تعدد المصاحف و أحجامها المختلفة في متحف نفائس العتبة الرضوية المقدسة فقال: إن الرسوم والكتابات الموجودة على صفحات الكتب المقدسة تُظهر قمة الفن لدى محبي أهل بيت العصمة والطهارة(ع) في مجال الكتابة و كذلك قداسة كتاب القرآن السماوي.

وأضاف هذا العالم الديني: كان متحف العتبة الرضوية المقدسة أول مكان نقوم بزيارته. النفائس والأشياء القيّمة الموجودة في هذه المجموعة أثارت مشاعري. لم أكن أتوقع أبداً مشاهدة مجموعة بهذا الجمال وهذه المساحة.

وأشار إلى سبب زيارته لإيران وقال: إضافة إلى زيارة حرم علي بن موسى الرضا(ع) فقد سافرنا إلى إيران لنناقش الأمور المشتركة بين إيران و تركية. لقد سافر هذا الوفد إلى هذا البلد بدافع الأنشطة الاقتصادية و الأعمال المشتركة مع بلد عريق كإيران، وللاستفادة من طاقات الشباب الإيراني و التركي.

 

وأوضح قائلا:  بسب كوننا علويين نعتبر أنفسنا قريبين جداً من البلد الإيراني الصديق والجار، وقال: نحاول أن نستفيد من قدراتنا بشكل مشترك. فهذان البلدان لديهما تقنيات كثيرة. ومع وضع هذه الخيارات على الطاولة يمكننا القيام بتعاون جيد وأعمال مشتركة.    
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...