الأخبار
12/23/2018  
إقامة مراسم تكريم خدام مواكب الأربعين العراقية في الحرم الرضوي الشريف

 
إقامة مراسم تكريم خدام مواكب الأربعين العراقية في الحرم الرضوي الشريف

أقيم في قاعة "القدس" في الحرم الرضوي المطهر مراسم تكريم خدام الأربعين بمشاركة 600 خادما من خدام المواكب العراقية والمشرفين عليها.
أفاد مراسل "آستان نيوز"، أنّ هذه المراسم أقيمت عصر يوم الأحد 11 \ 12 \ 2018 بحضور عدد من مسؤولي العتبة الرضوية المقدسة والمسؤولين العراقيين وذلك في قاعة "القدس" في الحرم الرضوي المطهّر، معاون التبليغ الإسلامي في العتبة الرضوية المقدسة وضمن شكره للخدمات اللائقة المقدمة من قبل خدّام العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية والذين قدموا خدماتهم لزوار أبي عبد الله الحسين (ع) بإخلاص قلّ نظيره، قال: شهر محرم لهذا العام وتحت شعار "حب الحسين يجمعنا" كان في رأس قائمة البرامج الشاملة للعتبة الرضوية المقدسة.
وصرّح سماحة السيد جلال الحسيني بأن: لقد ثبت لكل العالم اليوم أنّ الحركة الشعبية والعفوية لزوار الإمام الحسين(ع) خلال أيام الأربعين هي حركة هامة في تاريخ البشرية، ولا يوجد في أي مكان من العالم برنامج يحمل هذا الشكل من التجانس والتعاضد.
وضمن حديثه حول أن روح هذه الحركة في حال انتشار بين جميع المذاهب، الأديان والفرق، قال: اليوم الأربعين الحسيني تبدل إلى رمز لارتقاء وائتلاف ووحدة المسلمين وجميع طلاب العدل ورافضي الظلم في العالم.
كما قال معاون التبليغ الإسلامي في العتبة الرضوية المقدسة: ملتقى الأربعين الحسيني عظيمٌ ومؤثرٌ لدرجة لم تستطع معها وسائل الإعلام المعاندة أن تعتم على تلك المراسم إعلاميا أو تظهرها بأنها قليلة الأهمية.
الأربعون رمز لوحدة واتحاد جميع الأمم
كما اعتبر سماحته أن الأربعين الحسيني هو أعظم وأروع تجمع ديني بشري وقال: مع الالتفات إلى أن أربعين الإمام الحسين(ع) أقيم ضمن ظروف أمنية صعبة، إلا أنه ومع وجود هذه الظروف فإنه لم تنقص حتى ولو ذرة من عظمة وروعة هذا التجمع، والعالم اليوم مندهش من هذه الحركة العظيمة.
وتابع حسيني: اليوم هناك أكبر مائدة طعام في العالم، أكبر مراسم معنوية، المشاركة الواسعة للزوار، نشر تعاليم أسلوب الحياة الإسلامية الأصيلة كل ذلك تحقق ضمن شعاع هذه المسيرة العظيمة.
كما صرّح معاون الإعلان في العتبة الرضوية المقدسة بأن: اليوم، الأربعين هو رمز وحدة واتحاد جميع الأمم، وأنتم خدام هذه المقام المنوّر كنتم شاهدين كيف كان الأعداء يهدفون إلى إيجاد الفرقة بين شعبي العراق وإيران حيث أنه ولحسن الحظ اضمحلت مؤامرة الأعداء هذه من خلال وعي الناس في هذين الشعبين.
وتابع حسيني: في العام الحالي وإن لم تكن استضافة العراقيين لزوار الإمام الحسين (ع) أكثر من العام الماضي فإنها بالتأكيد ليست أقل منه، وهذا يمثل صفعة قوية للأعداء الذين هدفوا وقبل أشهر أن يؤثروا على هذه العلاقة وهذه الصداقة.
كما اعتبر أن معرفة العدو هي من أهم الخصائص التي يتفرد بها الأربعين وأضاف: اليوم يجب علينا أن نعرف في أي جبهة يقف الأعداء، وكيف يخططون ومن خلال تشكيل الفرق والزمر المنحرفة أن يغيروا الإسلام الصافي وأن يهدموا اتحاد المسلمين لكي يستطيعوا أن يحرفوا الإسلام الأصيل والذي مهده كربلاء عن مسيره الأصلي.
وقال: اليوم، معرفة العدو هي الرسالة التي يوصلها أربعين الحسين(ع) إلى العالم، والهدف هو تمهيد الطريق لهذه الحركة باتجاه الحضارة الإسلامية الجديدة وتهيئة الأرضية لظهور الإمام المهدي (ع).
كما تضمنت المراسم كلمات لكل من السيد سلمان رياض مسؤول مواكب كربلاء، والسيد محمد الزبيري أحد مسؤولي القنصلية العراقية العامة في مدينة مشهد.
الجدير بالذكر، أنه تلا هذه المراسم والتي تمت بتنظيم مديرية شؤون الزوار غير الإيرانيين في العتبة الرضوية المقدسة، قيام خدام ورؤساء مواكب الأربعين الحسيني بزيارة للمتحف المركزي في العتبة الرضوية المقدسة، ومن ثمّ حلوا ضيوفا على مائدة مضيف حرم الإمام الرضا(ع) المتبرك.  
مشاهدة:79
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...