الأخبار
4/14/2018
زوار عراقيون يقطعون المسافة من النجف إلى مشهد سيرا على الأقدام

  
زوار عراقيون يقطعون المسافة من النجف إلى مشهد سيرا على الأقدام

 
في أيام إحياء ذكرى شهادة باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) قام عدد من المواكب العراقية بقطع المسافة من النجف الأشرف إلى مشهد المقدسة سيرا على الأقدام، ليزورا حرم الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، ويقيموا شعيرة العزاء بمناسبة شهادة أبيه الكاظم(ع) في حرمه الشريف.
وفقا لتقرير الموقع الإعلامي "آستان نيوز" لا شك أنّ الحركة لمسافات طويلة جدا هو أمر شاق للغاية؛ لاسيما مع برودة الطقس، تلك القلوب المفعمة بالمودة والولاء والاشتياق لرؤية المولى هي فقط التي يمكنها أن تدفع أصحابها ليتحملوا مشقة السفر وبرودة الطريق تعبيرا عن حبهم وولائهم والتزامهم بمدرسة النبي محمد وآل بيته الأطهار(ع).
فبعد أيام من التعب وبأجساد وقلوب مفعمة بالأمل والنشاط والاستبشار وصل هؤلاء الزوار المؤمنون إلى حرم الإمام الرؤوف؛ ليبنوا بذلك جسرا بين الطريق الحسيني الأحمر والغربة الرضوية، جسر سعته سعة العشق، وصولوا هنا ليعبروا عن محبتهم بدموع منهمرة وأصوات حزينة تناجي مولاها.
وحول هذا الموكب قال أحد خدام الحرم الشريف: قام مئتا شخص من أعضاء مواكب شباب أمير المؤمنين(ع) وموكب الإمام الرضا(ع) القادمين من مختلف المدن العراقية لاسيما النجف الأشرف والديوانية والشامية، قاموا بزيارة حرم الإمام علي بن موسى الرضا(ع) سيرا على الأقدام ليشاركوا في مراسم العزاء بشهادة الإمام الكاظم(ع).
وأوضح السيد مهدي حسيني أنّ هذه المواكب تتشرف بزيارة مرقد الإمام الرضا(ع) في مختلف المناسبات الدينية كالعشرة الفاطمية، وشهادة الإمام الرضا(ع)، وأيام عاشوراء، والعشرة الأخيرة من صفر، وقال: بعض هؤلاء الإخوة الزائرين من العراق أمضوا في الطريق خمسين يوما ليصلوا من النجف والأشرف وغيرها من المدن العراقية إلى مدينة مشهد المقدسة.
وأضاف: لقد ترافق هذا السفر المعنوي بمتاعب وعناء شديد، ولكن محبة هؤلاء الزوار الأعزاء للإمام الرضا(ع) أنستهم عناء السفر، ويقصدون حرمه الشريف سيرا على الأقدام للمرة الثالثة والعشرين.
وأكدّ حسيني أنّه لا يمكن وصف أحاسيس زائري المراقد المقدسة سيرا على الأقدام، وندعو الباري تعالى أن يثبتنا على طريق الحق، وأن يرزق جميع الموالين توفيق زيارة عتبات أهل البيت(ع).   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...