الأخبار
7/19/2018
للنساء المثقفات البارزات دور ريادي في المجالات الثقافية والاجتماعية

متولي العتبة الرضوية المقدسة:   
للنساء المثقفات البارزات دور ريادي في المجالات الثقافية والاجتماعية

 
أكدّ سماحة متولي العتبة الرضوية المقدسة أنّ حق المرأة هو القيام بدروها الأساسي والهام في المجتمع وإيصال المجتمع إلى التطور والازدهار، وقال: للنساء المثقفات البارزات دور ريادي في المجالات الثقافية والاجتماعية، ومن دون حضور النساء لن يحصل هناك تغييرات ثقافية واجتماعية.
وفقا لتقرير الموقع الإعلامي "آستان نيوز" ألقى سماحة السيد إبراهيم رئيسي كلمة في المراسم الختامية لجائزة جوهرشاد العالمية والتي أقيمت في قاعة القدس في المكتبة المركزية للعتبة الرضوبة المقدسة، قال فيها: لقد تعرضت هوية المرأة للاغتيال على يد المستكبرين، فحق المرأة هو حق الإبداع والريادة في المجتمع وإيصاله إلى التقدم والتطور، ولكنهم باسم الحرية يسلبون المرأة حريتها.
وأضاف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: يجب أن يكون للنساء المثقفات البارزات دور ريادي في المجالات الثقافية والاجتماعية، ومن دون حضور النساء لن يحصل هناك تغييرات ثقافية واجتماعية.
وأشار سماحته إلى أهمية وقيمة العمل الخيري والإحسان في العالم، وقال في هذا الشأن: الكثيرون في العالم يدعون أنّهم يقومون بأعمال خير وإحسان، ولكن نحن لدينا معيار لعمل الخير وهو نية صاحب العمل وهدفه من القيام به، فالهدف يجب أن يكون خالصا للباري تعالى ولا تقف وراءه مصالح أخرى يريد تحقيقها.
واعتبر سماحة متولي العتبة الرضوية المقدسة أنّ التعريف بالسيدات البارزات في مجال العمل الخيري والإحسان يؤدي إلى ترويج ونشر ثقافة العطاء والكرامة، وقال: يجب على الأمانة العامة لجائزة جوهرشاد العالمية أن تنشط في مجال تشجيع الفتيات وبناة مستقبل الوطن على العمل الخيري، ويجب أن تُقدم السيدات الرائدات في مجال العمل الخيري كقدوات للمجتمع. 
وأشار سماحته إلى أنّ البعض في هذا العالم يقومون بأعمال الخير والإحسان بهدف تأمين مصالح شخصية كترسيخ مواقعهم الاجتماعية والسياسية أو يقومون ذلك كعمل دعائي، وأضاف: ليس كلّ إحسان وعطاء يمكن وصفه بالعمل الكريم، فالمعيار في الكرم هو النية المخلصة للباري تعالى، فالكبار في كل مجال كالعلم والثقافة والأدب كثر في هذا العالم، ولكن النبلاء والفضلاء قلة. 
وبيّن سماحة السيد إبراهيم رئيسي أنّه وببركة الثورة الإسلامية ازداد يوما بعد يوم رونق دور النساء في المجتمع، وقال: جائزة جوهرشاد العالمية حركة رمزية أقيمت باسم سيدة فاضلة فريدة في حبها لعمل الخير والإحسان، واسمها يشع اليوم نورا إلى جوار مرقد ثامن الأئمة الأطهار(ع)، وتسعى هذه الجائزة لتشجيع السيدات الرائدات في مختلف المجالات لاسيما الإحسان والعمل الخيري، وعملها ودورها سوف يزداد عمقا واتساعا عاما بعد عام. 
    
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...