الأخبار
5/14/2018
آل سعود العامل الأساسي للفتنة والتفرقة وإراقة دماء المسلمين في عصرنا الراهن

متولي العتبة الرضوية المقدسة:   
آل سعود العامل الأساسي للفتنة والتفرقة وإراقة دماء المسلمين في عصرنا الراهن

 
قال متولي العتبة الرضوية المقدسة: في هذه الأيام، يعد آل سعود العامل الأساسي للفتنة والتفرقة وإراقة دماء المسلمين.
وفقا للموقع الإعلامي "آستان نيوز": استقبل متولي العتبة الرضوية المقدسة سماحة السيد إبراهيم رئيسي مجموعة من علماء أهل السنة من دولة الهند، حيث تحدث سماحته عن ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية فقال: کل شخص من العالم الإسلامي ساهم في إيجاد التفرقة والفتنة بين المسلمين، فإنه قد ساهم في تحقيق غاية واستراتيجية أعداء الإسلام، سواء كان عامدا أو غير عامد، وكل مسلم سعى لتحقيق الوحدة والانسجام بين المسلمين، فإنه بلا شك يقدم خدمة عظيمة، ويساهم في تحقيق استراتيجية وأهداف النظام الإسلامي.
وأضاف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: لقد ورد في الزيارة الجامعة الكبيرة للإمام الهادي (عليه السلام) أنّ الأئمة (عليهم السلام) كانوا يبدلون التفرقة إلى انسجام ووحدة بين الناس.
وقال: على مدار أكثر من ألف سنة، عاش المسلمون إلى جانب بعضهم البعض سنة وشيعة، بسلام ومحبة، إلى أن قامت إنكلترا بصناعة وتسويق الفكر الوهابي في المنطقة.
وفي هذه الأيام، يلعب آل سعود ومن صف صفهم الدور الرئيسي في إيجاد التفرقة والبغضاء والفتنة بين عموم المسلمين، بدل أن يساهموا في تحقيق وحدة الصف.
وأضاف عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة: إن أميركا والصهيونية هما أعداء للعالم الإسلامي، كما أن قائدنا سماحة السيد علي الخامنئي (مد ظله) كان قد أكد غير مرة رفضه للتسنن الأمريكي والتشيع الإنجليزي، وما يقوم به آل سعود في هذه الأيام من نشر للإسلام المدعوم أمريكيا هو كذلك الأمر مرفوض بالنسبة لنا بلا أي شك.
وقال سماحته: لقد سعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن الأيام الأولى لنجاح الثورة فيها، إلى الدفاع عن فلسطين وحرية القدس الشريف، في الوقت الذي ينتسب فيه مسلمو فلسطين إلى المدرسة السنية.
ومنذ السنوات الثلاثين التي تلت الثورة الإسلامیة  كنا ولا نزال ندافع عن فلسطين في مختلف المجالات ونعتقد أن فلسطين هي قضية العالم الإسلامي الأولى، على الرغم من كل الهجمات التي قام ويقوم بها النظامان الصهيوني والأمريكي الغاشمان، فقضية الدفاع عن المظلومين في كل أنحاء المعمورة كانت ولا تزال الأساس الذي قامت عليه ثورتنا المباركة.

    
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...