الأخبار
8/25/2018
زيادة في الهدايا المالية المقدمة للعتبة الرضوية بنسبة 22 مقارنة بالعام الماضي

وكيل متولي العتبة الرضوية المقدسة:   
زيادة في الهدايا المالية المقدمة للعتبة الرضوية بنسبة 22 مقارنة بالعام الماضي

 
أكد وكيل متولي العتبة الرضوية المقدسة أن الناس عندما يشاهدون الخدمات التي نقدمها فإنهم يساهمون ويشاركون في جميع الأمور والمسائل، وقال: ازدادت نسبة الهدايا المالية والأوقاف على العتبة الرضوية المقدسة في الأشهر الأربعة الماضية من هذا العام 22% مقارنة بالمدة المشابهة من العام الماضي.
أفاد مراسل موقع " آستان نيوز" أن السيد مرتضى بختياري؛ وكيل متولي العتبة الرضوية المقدسة قال في اجتماع خدام محافظة خراسان الشمالية الرضويين بعد الإشارة إلى خدمات العتبة الرضوية المقدسة الواسعة في مجال إنشاء مدينة الزائر الرضوية، ونزل الإمام الرضا(ع)، وإطعام وإعانة الفقراء: عندما يشاهد الناس هذه الخدمات فإنهم لا يترددوا في المشاركة والمساهمة لتقديم المزيد، فعلى الرغم من وجود المشاكل الاقتصادية الأخيرة ازدادت الأوقاف والهدايا المالية  خلال الأشهر الأربعة الماضية بنسبة 22% مقارنة بنفس المدة من السنة الماضية.
وتابع مبينا أسباب تأسيس مكاتب للعتبة الرضوية المقدسة في المحافظات الإيرانية مصرحا أن المهمة الرئيسة لهذه المكاتب والسبب الأساسي لتشكيلها هو العمل الثقافي، وقال: يجب أن تتبلور وتظهر في نشاطات ممثليات العتبة الرضوية المنتشرة في المحافظات مقولة الترويج لمنهج الحياة الرضوية.
وأعتبر البحث الثقافي هو الأولوية الرئيسية لممثليات العتبة الرضوية إذ يمكن معالجة الكثير من المشاكل الاجتماعية بنشر وترويج منهج الحياة الرضوية في البلد.
وأكد على عدم ارتباط مراكز الخدام الرضويين بأي تيار سياسي، وأنها مرتبطة بالإمام الرضا(ع) وبولاية الفقيه المطلقة فقط، ثم بيّن أهمية الاهتمام بالأسلوب الثقافي في مراكز الخدام الرضويين، وقال: الفلسفة من إحداث مكاتب تمثل العتبة الرضوية في محافظات البلد هو إيجاد شبكة قائمة على محور الفكر النوراني للإمام الرضا (ع).
وبيّن بختياري أنه يجب البحث عن جذور الكثير من مشاكل بلدنا في المسائل الثقافية، وقال: إذا صلحت الثقافة يعالج قسم كبير من المسائل الاقتصادية، والكثير من المشاكل الاجتماعية، كما أن قسما من الفراغ الموجود اليوم في المجتمع يعود للمجال الثقافي.
وتابع حديثه مشيرا إلى الحلول القرآنية والتعاليم الإلهية لمعالجة المشاكل، قال: القصص القرآني مليء بالمعاني والعبر، وهي بحر من المعارف الإلهية، وفيها فلسفة نهضة الأنبياء ومقاومة المستكبرين لهذه النهضة، وهي درس يُعرّفنا بالصديق والعدو، ويعلم الإنسان المقاومة.
وأضاف: يرجع السبب في أن البعض يتلون مع مواقف أمريكا إلى المسائل الثقافية، وإلى أن هؤلاء ليس لديهم إيمان واعتقاد بالوعد الإلهي.
وعندما كان الإمام الخميني (ره) يقول عند احتدام المعارك واشتداد فتن تيارات النفاق والتيارات المعارضة للثورة: "لا تقدر أمريكا أن تقوم بأي حماقة" كان ذلك بسبب الاعتقاد الراسخ بالقرآن وبالوعود الإلهية المذكورة فيه، ولذا كان يقول ذلك بكل شجاعة وحسم في وجه أمريكا وليس بسبب عدم معرفة الإمام الراحل بقدراتهم العسكرية فهو كان لديه اطلاع دقيق بذلك.
وهذا هو السبب أيضا في صراحة وحسم قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (حفظه الله) اليوم في بيان المواقف، والوقوف في وجه قوى الاستكبار العالمي.   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...