الأخبار
7/1/2019  
سادن العتبة الرضوية المقدسة: الأئمة الطاهرين (ع) هم حبل المودة والصداقة بين الشعبين الإيراني والعراقي

 
سادن العتبة الرضوية المقدسة: الأئمة الطاهرين (ع) هم حبل المودة والصداقة بين الشعبين الإيراني والعراقي

قال سادن العتبة الرضوية المقدسة حجة الإسلام والمسلمين أحمد المروي إن بفضل وببركة عتبات الأئمة الطاهرين (ع) في العراق وحرم ثامن الحجج الإمام الرضا (ع) هناك حبل صداقة ومحبة لا ينفصل بين الشعبين الإيراني والعراقي.

موقع آستان نيوز: وصرح حجة الإسلام والمسلمين أحمد المروي في لقاء مع سادن عتبة الإمامين العسكريين (ع) أن وفقا للروايات ، هناك فضيلة أعلى للزيارة في حال تكون إلى جانب (تجتمع مع) المعرفة والوعي الديني وأضاف أن نحن لا نعتبر خدمة الزوار خدمة مادية فقط ، على الرغم أنها مهمة خاصة ومميزة بالنسبة لنا ، ولكن مهمتنا الأساسية ومسئوليتنا الكبيرة هي رفع مستوي معرفة الزوار ووعيهم الديني.

وأوضح أن إلى جانب المرافق والتسهيلات التي نقدمها للزوار من أجل رفاهيتهم ، يتم تخطيط وتنفيذ برامج ثقافية على مدار العام في العتبة الرضوية المقدسة ومن أجل رفع مستوي المعرفة الدينية لدى الزوار.

وأشار سادن العتبة الرضوية المقدسة أننا خصصنا صحن في الحرم الرضوي المطهر لزوار الإمام الرضا (ع) العرب وقال إن كل عام يتشرف عشرات الآلاف من الزوار الغير إيرانيين لزيارة هذا الحرم المقدس ، ومعظمهم من إخواننا وأخواتنا العراقيين.

وصرح أن كما نعمل على تحسين ورفع الوعي الديني لدى الزوار الإيرانيين ومعرفتهم الدينية ، فنعتبر تقديم الخدمات الرفاهية والثقافية للزوار الغير إيرانيين وخاصة العراقيين من واجباتنا ، ولكن هناك مسافة كبيرة للوصول إلى النقطة المطلوبة في تقديم الخدمات ، ولكننا نحن نمضي قدما للوصول لهذا الهدف.

وقال حجة الإسلام والمسلمين المروي في إشارة إلى محاولات الأعداء في نشر الفتن بين إيران والعراق كبلدين عظيمين وقويين في العالم الشيعي ومؤامراتهم إن ربما كان أحد دوافع الأعداء في دفع صدام إلى شن هجوم وضربة عسكرية ضد إيران من أجل هدم الصداقة والمودة بين هاتين البلدين الشيعيين.

وأضاف أن ربما إذا كانت اندلعت هذه الحرب التي إستمرت لمدة ثمانية سنوات بين البلدين ، لكانت استمرت الكراهية والبغضاء بين الشعبين لعدة سنوات وحتى عدة قرون ، ولكن اليوم وبفضل وجود الأئمة الطاهرين (ع) هناك صداقة عميقة ومودة كبيرة بين الشعبين الإيراني والعراقي ، حيث يبدو كأن لم يكن هناك حرب بين الشعبين وباتت جميع مؤامرات الأعداء وتخطيطاتهم وإستثمارتهم فاشلة وبلاجدوى.

وصرح سادن العتبة الرضوية المقدسة مشيرا إلى فتنة داعش في العراق أن هذه الفتنة كانت مدعومة من قبل أمريكا والدول الرجعية (المرتجعة) في المنطقة وأدت إلى الكثير من الأضرار في العراق ، ولكن تم سكب دماء المحاربين والقوات الإيرانية إلى جانب القوات العراقية من أجل النصر ضد هذه الفتنة.

وأكد حجة الإسلام والمسلمين المروي أن كما ذكر قائد الثورة الإسلامية مرارا وتكرارا ، فإننا نعتبر كرامة العراق وعزتها وإستقلالها هي كرامتنا وعزتنا وإستقلالنا ونأمل أن المحبة والصداقة والأخوة بين هاتين الشعبين الشيعيين العظيمين تزداد قوة يوما بعد يوم.
   
مشاهدة:87
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...