الأخبار
8/28/2019  
الأنشطة الإقتصادية للعتبة هدفها خلق فرص العمل وتلبية الإحتياجات والاكتفاء الذاتي

متولي العتبة الرضوية المقدسة:  
الأنشطة الإقتصادية للعتبة هدفها خلق فرص العمل وتلبية الإحتياجات والاكتفاء الذاتي

أشار متولي العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد المروي في مراسم إزاحة الستار عن المنتجات الجديدة لشركة ثامن لإنتاج الأدوية في مدينة مشهد المقدسة أشار إلى التاريخ الرائع للعلوم المختلفة في إيران والإسلام وقال إن الإيرانيين والمسلمين كانوا طليعة العلم والمعرفة وروادها على مدى التاريخ، وزكريا الرازي وخواجة نصير الدين الطوسي والفارابي يعتبرون من أهم علماءنا الذين لعبوا دورا فعالا وأساسيا في تقدم العلوم في العالم.

وأضاف أن عندما كانت هناك عشرات الآلاف من الكتب في المكتبات في البلدان الإسلامية، لم يكن هناك كتاب واحد في المكتبات الأوروبية ولم يكن هناك بلد في العالم إسمه أمريكا، وفي السنوات الأربعين التي تلت إنتصار الثورة الإسلامية، تحققت إنجازات كبيرة في مختلف مجالات الطب والهندسة والطاقة النووية والعسكرية وما إلى ذلك، والتي كانت بالنسبة للكثيرين في العالم إنجازا لا يصدق، وهذا أمر يدل على قدرة أمتنا وإبداعها.

وصرح أن في السنوات التي سبقت الثورة الإسلامية، كان معظم الأطباء في البلاد من بنغلاديش وباكستان والهند، وفي العمليات الجراحية الشديدة والحساسة كان الأمل في خارج البلاد، ولم يثق أحدا بالأطباء الإيرانيين، ولكن اليوم وبفضل الثورة الإسلامية، لدينا أفضل الأطباء والجراحين والمتخصصن في العالم، ويتم إجراء العمليات الجراحية الأكثر صعوبة داخل البلاد.

وإعتبر مافيا الإستيراد أنها عقبة ومانع مهم في طريق الإنتاج المحلي، قائلا إن المافيا في مجال الإستيراد والوسطاء في البلاد للأسف يفكرون بمصلحتهم الخاصة فقط، وهم على استعداد لبيع كرامة الشعب وسلطته وإستقلاله من أجل مكاسبهم المالية الخاصة.

وذكر أمثلة على نظرة الغرب النفعية والربحية، وأضاف أن الغرب باع الأسلحة الكيمياوية لحزب البعث العراقي وباع معدات عسكرية لآل سعود، في حين أنهم كانوا يعرفون أن هذه الأسلحة ستسخدم ضد الأطفال والنساء والناس الأبرياء، وكلامهم وخطاباتهم عن حقوق الإنسان والعدالة مجرد شعار ودعاية، لأن يتم تعريف العدالة والفضائل الأخلاقية في الغرب وفقا لمصالحهم.

وقال متولي العتبة الرضوية المقدسة إن مركز الأبحاث في هذه الشركة يجب أن يكون مثاليا ليس في البلد فقط ولكن في العالم أيضا، ويجذب أفضل العلماء والمتخصصين في مجال الصيدلة وينشأ مؤتمرات ومراكز علمية وبحثية هنا، ونحن لا نريد موارد مالية للعتبة الرضوية المقدسة من خلال شركة الثامن لإنتاج الأدوية.

وحث الشيخ المروي العاملين للاستفادة من الدخل الشركة في دعم تطويرها، وتحريك البلد نحو الإكتفاء الذاتي في مجال الدواء مع خلق فرص عمل للمحترفين.
   
مشاهدة:20
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...