الأخبار
11/5/2018
المقاومة والصمود هما سبيل دحر الأعداء

متولي العتبة الرضوية المقدسة:   
المقاومة والصمود هما سبيل دحر الأعداء

 
قال متولي العتبة الرضوية المقدسة: سبيل دحر الأعداء هو الصمود والثبات، والنظرية الوحيدة التي أعطت نتيجة حتى الآن هي المقاومة؛ فالتنازل والاستسلام للعدو لن يجبرانه على التراجع، بل سيزيدان من إصراره على الاستكبار والعدوان.
وفقا لتقرير مراسل "آستان نيوز" تحدث سماحة السيد ابراهيم رئيسي في مسيرة إحياء يوم "13 آبان" وهو اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار، والتي أقيمت في مدينة بيرجند موضحاً أنّ فتح وكر التجسس الأمريكي قد سُمّي بالثورة الثانية، لأن 22 بهمن هو رفض الاستبداد الداخلي، و13 أبان كان رفض الاستكبار والاستعمار الأجنبي، مضيفاً: لو لم تحدث الثورة الثانية لأدت مؤامرات أمريكا إلى خلق مشاكل كثيرة للثورة التي انتصرت بسواعد الشعب، لكنّ فتح وكر التجسس الأمريكي وضع حدّاً لمؤامرة المستكبرين وغطرستهم.
وأضاف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: يريد المستكبرون أن يوهموا الشعب الإيراني أنهم مازالوا يتخذون القرارات نيابة عن الدول والشعوب، لكنّ تجربة 40 عاما من عمر الثورة الإسلامية أثبتت أن الكلمة الفصل في جميع الساحات هي للشعب الإيراني المسلم المناصر للحق.
وأشار إلى أحقاد أمريكا في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف: اعترف المسؤولون الأمريكيون رسمياً أنهم قد أنفقوا سبعة آلاف مليار دولار في المنطقة، لكنهم في المقابل لم يحصلوا على أي شيء.
وتابع عضو مجلس خبراء القيادة: أولئك الذين كانوا يقولون في بداية الثورة أنه لا يمكن الوقوف في وجه أمريكا، كانوا يقولون خلال الحرب وهل يمكننا الصمود في وجه جيوش صدام، وفي فتنة التكفيريين قالوا إننا لا نستطيع التعامل مع داعش، وفي فترة الحظر قالوا إننا لا نستطيع متابعة حياتنا، لكننا وبعون الله قد انتصرنا في جميع تلك الجبهات.
وأوضح آية الله رئيسي أن أمريكا قد خرجت من الاتفاق النووي، والأوروبيون لا يريدون العمل وفق إرادة الشعب الإيراني، لذلك يجب ألا نقف لانتظار اتفاق نووي آخر مع الأوروبيين، وقال: إن عداء أمريكا والمستكبرين لشعبنا مستمر ودائم، وإذا تمسكنا بأهدافنا وقيمنا فإنّ ذلك العداء سوف يستمر، لذلك يجب وبالاتكال على الله والثقة بكوادرنا البشرية الفعّالة وشبابنا الأعزّاء، قطع الامل من العدو، وتعليق الآمال على قدرات الشعب الإيراني العظيم.
وتابع متولي العتبة الرضوية المقدسة قائلا: سبيل دحر الأعداء هو الصمود، والنظرية الوحيدة التي أعطت نتيجة إيجابية حتى الآن هي المقاومة؛ فالتنازل والاستسلام للعدو لن يجبرانه على التراجع، بل يزيدان من إصراره على روح الاستكبار.
وصرّح قائلاً: لبنان لا يمتلك قوات برية وبحرية وجوية تُذكر، لكنهم يقاومون بإرادة فولاذية وبشعارات يا زهراء(س) ويا حسين(ع)، فلبنان اليوم لا يمكن مقارنته مع اليوم الذي لم يكن فيه حزب الله موجودا.
وقال سماحة السيد رئيسي: اقرؤوا تاريخ أمريكا، ما الذي فعله الأمريكيون بشعوبهم؟ ماذا فعلوا بالسود؟ ماذا فعلوا في أبو غريب وغوانتانامو؟ فجرائمهم ضد حقوق الإنسان كبيرة، إنهم على رأس منتهكي حقوق الإنسان في العالم، وتجب محاكمتهم.   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...