الأخبار
1/4/2018
الأعداء لا يكترثون لمعيشة الشعب ولأصواته الانتخابية بل يهدفون لإشعال الفتن والفوضى

متولي العتبة الرضوية المقدسة:   
الأعداء لا يكترثون لمعيشة الشعب ولأصواته الانتخابية بل يهدفون لإشعال الفتن والفوضى

 
متولي العتبة الرضوية المقدسة يقول: الأعداء يعملون بلا توقف على استغلال كلّ شئ لتحقيق مخطاطاتهم الشريرة؛ في يوم ما يركبون موجة الانتخابات والتصويت، يدّعون أنّهم يدافعون عن أصوات الناس الانتخابية، وفي يوم آخر يدّعون اهتمامهم لأمر خبز الناس ومعيشتهم، ولكن في الحقيقة هم لايكترثون لكلّ ذلك، وهدفهم الوحيد هو السيطرة على الشعب الإيراني؛ ولكن نحن نؤكد أنّ هذه الأمنية لن تتحقق أبدا، وسف يحملون حسرة تحقيقها إلى قبورهم.
وفقا لتقرير الموقع الإعلامي "آستان نيوز" تحدث سماحة السيد رئيسي في مسيرة "وحدة الشعب، مبايعة الولاية"؛ حيث اجتمع المشاركون فيها في الصحن الجامع الرضوي في حرم الإمام الرضا(ع)، سماحته قال في كلمته: شعبنا يعرف أعدائه جيدا، ويمتلك البصيرة اللازمة، وهو يتابع أفعال العدو بدقة ويمكنه تحديد أهدافه ذلك العدو الخبيثة.
وأضاف: الأعداء يعملون دوما على استغلال أي منفذ أو مشكلة تحصل في إيران، في يوم ما يركبون موجة الانتخابات والتصويت، يدّعون أنّهم يدافعون عن أصوات الناس الانتخابية، وفي يوم آخر يدّعون اهتمامهم لأمر خبز الناس ومعيشتهم، ويستغلون وجود المشاكل الاقتصادية، ولكن في الحقيقة هم لايكترثون لكلّ ذلك، وهدفهم الوحيد هو السيطرة على الشعب الإيراني، ونحن نؤكد أنّ هذه الأمنية لن تتحقق أبدا.
عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أوضح أنّ الأعداء  يعملون على بث التفرقة بين أبناء الشعب وخلق حالة من الاستقطاب في المجتمع، وقال: يسعى الأعداء لفصل الناس ,غبعادهم عن النظام، ولإبعاد الناس عن بعضهم البعض، ويحاولون بث الفرقة والاختلافات، وهدفهم من وراء كلّ ذلك هو إيقاف عجلة التطور في بلادنا، هم يعملون على تهميش الحركة نحو حلّ المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس، ويسعون لسوق الأمور إلى الفوضى والشغب وانعدام الاستقرار والأمان.
سماحته أكدّ أنّ الاهتمام بمشكلات الناس والعمل على حلها هو الهدف الأول لجميع المسؤولين في البلاد، وقال: الأعداء يريدون الانتقام، ويستغلون الفرص لتحقيق ذلك.
وأضاف: انتصارات جبهة المقاومة الإسلامية في العراق وفي سوريا، وإسقاط الفتنة الكبرى في اليمن، وتفوّق أنصار الله أمور أغضبت الأعداء وجعلتهم يتحركون نحو الانتقام.
·        الطريق الأفضل لمواجهة  أمريكا هو حلّ مشكلات الناس
وفي جزء آخر من كلمته قال سماحته: اليوم الطريق الأنجع والأفضل لمواجهة الاستكبار والمؤامرات الأمريكية هو السعي الدؤوب والعمل الجهادي لحل مشكلات الناس وإيجاد الأمل في المجتمع.
سماحة السيد رئيسي أوضح أنّ كلّ شخص يعمل من أجل ازدهار البلاد وتطورها، ومن أجل إيجاد الأمل بحياة أفضل في قلوب الناس فهو في الحقيقة يكون مجاهدا ومحاربا للمؤامرات الاستكبارية الأمريكية ويكون محاميا عن الثورة الإسلامية، وقال: إنّ أصغر عمل يؤدي إلى إيجاد اليأس والإحباط في قلوب الناس وأي عمل أو إجراء يهدف لإلقاء عدم فاعلية النظام والثورة فإنّ صاحبه يكون من حيث يعلم أو يعلم خادما للأعداء ولمخطاطاتهم الخبيثة التي تستهدف بلادنا وشعبنا.
·        يجب على السلطات الثلاث العمل بجد للقضاء على الحرمان ولتحقيق العدالة الاجتماعية
سمحاته أضاف قائلا: حاليا قانون الموازنة العامة للعام الجديد موجود في مجلس الشورى  الإسلامي، وهنا ينبغي على أعضاء المجلس توجيه الموازنة قدر المستطاع للقضاء على الفقر والحرمان وتحقيق العدالة الاجتماعية؛ وكلّ ما حصل ذلك بشكل أكبر كلما كان هناك رضا وقبول أكثر من قبل فئات الشعب، وكذا في مجال القضاء؛  فإنّ محاربة الفساد بجد واجتهاد سوف تخلق الثقة المتزايدة عند الناس بنظامهم القضائي، وهذا الأمر ينطبق على جميع الجهات والمؤسسات.
متولي العتبة الرضوية المقدسة تابع قائلا: في هذه المسيرات الفريدة والحاشدة التي جرت اليوم وللمرة الثانية خلال أسبوع واحد نزل الناس للمشاركة دفاعا عن الثورة الإسلامية وقيمها وأهدافها، ولتجديد العهد والميثاق بالولاية، وما نراه اليوم هو تجلٍ بديع للبصيرة النافذة التي يمتلكها شعبنا ولوعيه التام بمجريات الأمور.
وأضاف: في بعض الأنظمة والدول في العالم يتمثل الداعم لحفظ القوة والأمن الوطني في الثروات الاقتصادية والقدرات العسكرية أو بالارتباط بالقوى العظمى، ولكن في بلادنا العناصر الأهم في قوتنا وفي أمننا الوطني هي أبناء الشعب المؤمنين بالثورة، والقائد الحكيم المتصف بالبصيرة والذي يصنع البصيرة لدى الناس، وروح مقاومة الظلم والاستكبار التي يتصف بها شعبنا، وإقدام أبناء الشعب وشجاعتهم ولاسيما فئة الشباب.
عضو مجلس خبراء القيادة أضاف قائلا: الصديق والعدو يعترفون أنّه وبعد مضي أربعين عاما من عمر الثورة وبعد تلك الحرب التي فرضت على إيران وجميع الأحداث والمتغيرات التي حصلت فإنّ العامل الذي جعل الشعب الإيراني ما زال ملتزما ومتمسكا  بشعارات الثورة وأهدافها هو وجود القائد الحكيم الذي يوجه الناس ليتحلوا بالبصيرة والوعي.
·        ثقة الشعب بالنظام هي الثروة والداعم الأهم للنظام
سماحته أوضح أنّ روح المقاومة، والثبات في طريق تحقيق الأهداف، وعدم الاكتراث بالأعداء هي مجموعة أخرى من عناصر وعوامل القوة والأمن الوطني، وقال مؤكدا: ثقة الشعب بالنظام هي الثروة والداعم الأهم للنظام، والأعداء يستهدفون بالتحديد هذا الركن العظيم والأساس.
سماحة السيد إبراهيم رئيسي أضاف قائلا: في الفتن التي أشعلها الأعداء في البلاد كانوا يهدفون دوما إلى زعزعة ثقة الناس بالنظام، وهذا ما شهدناه جليا في فتنة العام 2009؛ حيث ركز الأعداء في تحليلاتهم وفي مؤامرتهم على استهداف ثقة الشعب بنظامه.
سماحته أوضح أنّ الأعداء يعملون على إثارة الفتن والفوضى والاضطرابات في البلاد، وقال: اليوم  في ظلّ الوحدة الوطنية والاتحاد والأمن والاستقرار في المجتمع يمكن  تحقيق التطور والتنمية وحلّ المشكلات الاقتصادية والمعيشية مهما كانت.
عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام أضاف: لا شك أنّ الفوضى وأعمال الشغب والاضطرابات لن تكون في مصلحة أيّ شخص من أبناء الشعب، بل إنّ هذه الأمور ليست إلا حرفا للأنظار عن ضرورة حلّ مشكلات الناس.
وأضاف: شعبنا البطل يرى بوضوح أيدي الأعداء وتدخلاتهم في الاضطرابات وأعمال الشغب الأخيرة، وقد أحبط هذا الشعب هذه الفتنة ببصيرته ومعرفته بعدوه وحضوره الفاعل في الميدان، وكما في فتنة عام 2009 حضر أبناء الشعب بجميع توجهاتهم السياسية في الساحات، وبإخلاصهم ومحبتهم للولاية وللسيد القائد ولدماء الشهداء أسقطوا تلك الفتنة.
متولي العتبة الرضوية المقدسة قال في ختام كلمته: لقد رأى أبناء الشعب الجرائم التي ارتكبها المنافقون وعملاء الأعداء الذين يسعون للوصول إلأى السلطة بأي ثمن، وحضور الشعب اليوم ودوره الفاعل حمل الكثير من المعاني والمفاهيم، ومعنى هذا الحضور هو منح الأمل للقوى الثورية، وإيجاد اليأس والإحباط في قلوب الأعداء والمنافقين وجميع من يريد الشر لإيران.   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...