الأخبار
12/7/2017
أجواء البهجة والسرور تعمّ الحرم الرضوي في ليلة المولد النبوي الشريف ومولد والإمام الصادق(ع)

بمشاركة مئات آلاف الزوار؛  
أجواء البهجة والسرور تعمّ الحرم الرضوي في ليلة المولد النبوي الشريف ومولد والإمام الصادق(ع)

 
عمّت أجواء ومظاهر الفرح الحرم الرضوي المطهر في ليلة السابع عشر من ربيع الأول، ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد الإمام جعفر الصادق(ع).
وفقاً لتقرير الموقع الإعلامي "استان نيوز" شارك مئات الآلاف من زائري حرم الامام الرضا(ع) ومجاوريه بعد إقامة صلاتي المغرب والعشاء في ليلة السابع عشر من ربيع الأول بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وذلك بالتجمّع في أروقة و صحون الحرم الرضوي الطاهر؛ حيث قدموا التهنئة للإمام الرؤوف بمناسبة ولادة جدّه النبي الأكرم(ص).
وبالمناسبة تم تزيين جميع الشوارع المؤدية إلى الحرم و جميع صحون وأروقة الحرم الرضوي بمصابيح الزينة ليقوم الزائرون بتهنئة بعضهم بمنتهى الحماسة والفرح بمناسبة هذا العيد السعيد بالقرب من المضجع النوراني ويرسلون الصلوات على محمد وآل محمد(ص).
بدأت مراسم ليلة ميلاد آخر الأنبياء محمد المصطفى(ص) وسادس أئمة الشيعة الإمام الصادق(ع) في رواق الامام الخميني(ره) في الحرم الرضوي بتلاوة كلام الله المجيد وقراءة زيارة أمين الله، واستمرت بإنشاء المدائح و الموالد من قبل مدّاحي و رواديد أهل بيت العصمة والطهارة(ع).
وفقاً لهذا التقرير فقد تحدث حجة الاسلام والمسلمين الدكتور سعيدي في هذا الاحتفال البهيج حول فضائل رسول الله(ص).
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قد خاطب الرسول(ص) في القرآن الكريم بألفاظ التكريم والتمجيد مضيفاً: يعتبر القرآن الكريم أفضل كتاب في وصف وذكر الرسول الأعظم(ص) حيث تحدث الله سبحانه وتعالى في القرىن الكريم، في آيات كثيرة عن الرسول(ص).
وتابع أستاذ الحوزة فقال: في هذه الآيات وًصف الرسول الأكرم(ص) أحياناً بشكل مباشر وأخرى بشكل غير مباشر.
هذا الوصف جاء على شكل مدح وتمجيد الرسول(ص)، شرح أوصافه وأحواله، ذكر مقاماته ومناقبه وبيان عظمته الروحية، كما تم شرح جوانب مختلفة من شخصيته وسلوكه.
وأشار إلى أن آيات المعراج محيّرة للعقول، مضيفاً: لا شك أن قضية المعراج لم تكن أمراً عادياً لتُقاس بالمعايير العادية، حتى المعايير التي استُخدمت فيها ليست كمعايير كرتنا الأرضية المحدودة و الصغيرة. فالتشبيهات التي وردت في هذه الحادثة تظهر فقط عظمة المشاهد التي رأها الرسول(ص).
وقال الدكتور سعدي: إن شخصية الرسول الأعظم ذات جوانب وسيعة وسامية حيث بلغت من حيث الروحانية إلى سدرة المنتهى (و لقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهي) و وصل في تحليق معراجه إلى منزلة «قاب قوسين أو أدنى» وقد وصف الله سبحانه وتعالى أخلاق رسوله بعبارة «عظيم» .
وصرّح: الرسول(ص) شخصية خُلقت جميع الأملاك والملكوت، الأماكن والأزمنة ببركة وجوده العظيم، والذرات والكواكب والإنس  والجن جميعها تنهل من مائدته المليئة بالبركة.   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...