الأخبار
6/29/2019  
الإمام الصادق (ع) كان المدافع عن الدين والقرآن في وجه الهجمات الثقافية للأعداء

سادن العتبة الرضوية المقدسة:  
الإمام الصادق (ع) كان المدافع عن الدين والقرآن في وجه الهجمات الثقافية للأعداء

قال سادن العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد المروي "إن الإمام الصادق (ع) قد حمى الدين والقرآن من الهجمات الثقافية للأعداء".

موقع (آستان نيوز): وقد جاء كلام سماحة الشيخ المروي ضمن كلمة ألقاها في المراسم التي أُقيمت بمناسبة ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق (ع) وذلك في مدرسة آية الله الخوئي العلمية في مدينة مشهد، حيث حضر المراسم جمع من العلماء، والأساتذة ورجال الدين وطلاب الحوزة العلمية في المدينة المقدسة.

واعتبر سماحته أن أهم هدف لإقامة هكذا مراسم هو رفع مستوى المعرفة بالتعاليم الدينية وبأولياء الله وقال "إن القلب الطاهر هو المقدمة للتعرف على الأئمة الأطهار (ع)".

وأضاف "إذا أردنا لمس القرآن فعلينا أن نتحلى بالطهارة الظاهرية، وإذا أردنا أن نلمس عمق القرآن فإننا نحتاج حينها للطهارة الباطنية".

وتابع سماحته "أن فهم باطن القرآن يحتاج إلى طهارة الروح والقلب، فإن الوصول إلى عمق شخصية أهل البيت (ع) يحتاج أيضاً طهارة الروح، وخلو القلب من الوساوس النفسية والشيطانية".

كما صرّح سادن العتبة الرضوية المقدسة أن "فهم حقائق العالم، ومعرفة أولياء الله، ودرك الزوايا الشخصية والوجودية لدى الإمام الصادق (ع)، يحتاج في البداية تطهير القلب من حجاب المعصية، وأن نطلب من الله تعريفنا بذلك الإمام عليه السلام".

وأشار سماحته إلى الدور المؤثر للإمام الصادق (ع) في الدفاع عن الإسلام ضد الشبهات التي كانت تُنسَب له، ولفت إلى أنه "في زمن الإمام الصادق (ع)، كانت قد انتشرت من ناحية النحل الفكرية المختلفة، ونشاطات الملحدين من ناحية أخرى، في حال أن حكومتي بني أمية وبني العباس لا تمتان للإسلام بصلةٍ فحسب، بل كانتا تكنان له العداوة".

وأضاف "في زمان الإمام الصادق (ع) كان هناك هجوم ثقافي بكل ما للكلمة من معنى، ذلك الهجوم الذي لم يكن يقل خطراً عن خطر معاوية ويزيد، ولقد حمى الإمام الصادق (ع) الدين والقرآن في تلك الظروف".

كما لفت سادن العتبة الرضوية المقدسة إلى أنه "لو لم تكن مقاومة الإمام الصادق (ع) وسعة صدره وعلمه اللدني، ولو لم يكن هناك أولئك الذين تربوا في مدرسة ذلك الإمام الهمام، لكانت هجمات الملحدين والمشركين في تلك الفترة قد محت الإسلام، إلّا أن الإمام الصادق (ع) كان قد لبس لامة الحرب ودخل ساحة الحرب الثقافية والمواجهات العليمة ليدافع عن الإسلام".

وأشار سماحته إلى أن "البعد الآخر في شخصية الإمام الصادق (ع) هو مواجهته للظلم والجور، حيث لم يكن الحال أن يقف الإمام في وجه سيول الشبهات الإعتقادية والفتن فحسب، بل كان الإمام الصادق (ع) وبنفس القوة والصلابة التي كان يدافع بهما عن حدود دين الله وكان يقف في وجه حكام الجور والظلم بشكل قاطع".  
مشاهدة:90
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...