الأخبار
10/5/2017
تمتلك المرأة الإيرانية اليوم ببركة الثورة الإسلامية الحرية في الفكر والعمل

متولي العتبة الرضوية المقدسة:  
تمتلك المرأة الإيرانية اليوم ببركة الثورة الإسلامية الحرية في الفكر والعمل

 
متولي العتبة الرضوية المقدسة يقول: ببركة الثورة الإسلامية تمتلك المرأة الإيرانية اليوم الحرية في الفكر والعمل.
وفقا لتقرير موقع "آستان نيوز" الإعلامي ألقى سماحة السيد إبراهيم رئيسي كلمة في اجتماع "السائرون الزينبيون" الذي أقيم في مزار ياسر وناصر في بلدة طرقبة، وأشار في كلمته إلى الدور الهام والأساس للسيدة زينب الكبرى(س) بعد واقعة كربلاء، وقال: في فصل الأسر في نهضة عاشوراء كانت الإمامة والزعامة والإدارة الممتازة على عاتق الإمام زين العابدين(ع)، والإدارة التنفيذية فيها كانت بعهدة السيدة زينب الكبرى(س).
وأضاف: لولا قيادة الإمام السجاد(ع) وبيان السيدة زينب(س) لبقيت عاشوراء في منطقة كربلاء ولم يكن الناس ليتعرفوا اليوم على رسالة الحسين(ع) ونهضته السامية، فزينب الكبرى(س) هي رمز المقاومة ورمز العزة والثبات للمرأة المسلمة.
عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة بيّن أنّ السيدة زينب(س) هي أسوة الصبر والثبات، وقال: السمة والصفة المشتركة بين جميع النساء والرجال القرآنيين الكبار هي الصبر والمقاومة.
سماحته أكدّ أنّه ينبغي على المسلمين اليوم أن يتعلموا دروس الثبات والصبر والإيثار من مدرسة السيدة زينب(س)، وقال: صمود الشعب الإيراني وأبنائه الغيارى في مواجهة المستكبرين الظلمة ومدعي الدفاع عن الحقوق يعود إلى التعاليم التي اكتسبها من عاشوراء الحسين(ع).
متولي العتبة الرضوية المقدسة بيّن أنّ نهضة عاشوراء تحمل قيم الوقوف في وجه الظلم ومقاومته، وعدم المهادنة مع الأعداء، وعدم قبول الذل، والاتصاف بالإيمان والعزة، والتضحية بالنفس في سبيل الباري تعالى، وقال: الثورة الإسلامية امتداد لعاشوراء، والشعب الإيراني بالتأسي بالحسين بن علي(ع)  يسير في طريق العزة والكرامة، واستنادا إلى قول السيدة زينب(س) نحن نقول: إنّ كرامة شعبنا من الله الشهادة.
سماحة السيد إبراهيم رئيسي اعتبر أنّ الثبات في مواجهة الظلم والمستكبرين هو رمز العزة والعظمة، وقال: كلمة الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تدل على عجز وتخبط الاستكبار العالمي، وهذا العجز هو ببركة المقاومة والثبات، الثبات في وجه المستكبرين أجبرهم على التراجع، وهذا الأمر هو من تعاليم السيدة زينب الكبرى(س).
سماحته أكدّ أنّ نهج السيدة زينب(س) وأخلاقها الكريمة هي أسوة وقدوة لنا جميعا، وقال: يمكن أن نصون الفكر والعمل الثوريين في المجتمع في ظلّ منهج الحياة الزينبي، واليوم وبفضل الثورة الإسلامية تمتلك المرأة الإيرانية حرية الفكر والعمل، والنساء الإيرانيات الناشطات والمثقافات يمكنهن أن يؤدين دور فاعل  في مختلف المجالات الاجتماعية، ويجب العمل على تطوير الأرضية اللازمة لهذا الأمر.
عضو مجلس خبراء القيادة أكدّ أنّ مشاركة المرأة الإيرانية في مختلف المجالات مشاركة مبتنية على المنهج الزينبي سوف تكون مصدرا لخيرات وبركات كثيرة، وأشار إلى الطاقات والإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها البلاد، وقال: على الرغم من أنّ إيران الإسلامية تعاني من مشكلات اقتصادية لكنها تمتلك طاقات ومقدرات طبيعية كبيرة وكوادر إنسانية كفؤة ومتخصصة وإذا ما تمّ استغلالها بالشكل الصحيح فإنّ كثيرا من المشكلات سوف تحل.
سماحة السيد إبراهيم رئيسي قال مؤكداً: التطور الاقتصادي يمكن أن يحصل بالاعتماد على القدرات الداخلية وبالاستعانة من الكوادر والطاقات الإنسانية المحلية.
 
   
 
تعليقك

نظر شما
الاسم
البرید الإلکترونی
الموقع الإلکترونی
التعلیق
...